نائب كردي: ميليشيات حزب طالباني تقمع تظاهرات السليمانية وقد نشهد انتفاضة

السيلمانية - IQ  


اتهم النائب في البرلمان الاتحادي عن كتلة المستقبل الكردية سركوت شمس الدين، الاثنين (7 كانون الأول 2020)، الاتحاد الوطني الكردستاني بـ"قمع" التظاهر التي تشهدها مدينة السليمانية بإقليم كردستان عبر "ميليشياته"، فيما حذر من أن "القمع" سيحول التظاهرات إلى "انتفاضية جماهيرية" ضد حكومة الإقليم.


وقال شمس الدين لـIQNEWS، إن "الأزمة الاقتصادية وأزمة الرواتب في إقليم كردستان ولدت منذ 6 سنوات أزمة ثقة بين الشعب وحكومة الإقليم، إضافة إلى الفساد الحاصل في حكومة مسرور بارزاني في المنافذ الحدودية والمؤسسات الحكومية نتيجة تراكم المشاكل العالقة بين بغداد والاقليم"، عازيا السبب الرئيسي للتظاهرات التي تشهدها عدة مدن في الإقليم حالياً إلى "فشل حكومته في أبسط خطوة وهي دفع رواتب الموظفين".


وأوضح، أن "التظاهرات مستمرة في اقضية ونواحي مدينة السليمانية مثل كالار رانيا، وسط إجراءات أمنية لمنعها ووقف التعطية الإعلامية لها"، لافتاً إلى أن "القوات الأمنية أغلقت القنوات التي تغطي التظاهرات في هذه المدينة دون عذر قانوني واعتقلت عدداً من الناشطين والصحفيين".


وتابع عضو مجلس النواب الاتحادي، أن "قمع التظاهرات في اربيل ودهوك مستمر لكنه يجري بصمت، بينما القمع في السليمانية علني ويدار من قبل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يستغل ميليشياته للسيطرة على الوضع الأمني في المحافظة"، محذراً بالقول "ربما يؤثر القمع على التظاهرات في المدى القريب، ولكن على المدى البعيد قد يحول التظاهرات إلى انتفاضة جماهيرية ضد حكومة إقليم كردستان".


يشار إلى أن مدن عدة في إقليم كردستان تشهد منذ أيام تظاهرات للاحتجاج على تأخر صرف رواتب الموظفين، وفيما أظهرت صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي استخدام القوات الأمنية للقنابل الدخانية في محاولات لتفريق المتحجين الذين أحرق بعضهم مقار حزبية، أغلقت قوة أمنية فجر اليوم مبنى محطة "NRT" في السليمانية بعد اقتحامه وتحطيم معداته ثم منعت العاملين فيها من الدخول إليه.