رغم وعد الكاظمي.. ذوو ضحايا "عصابة الموت" يخشون "التسويف"

  • 22-02-2021, 18:56
  • أمن
  • 979

بغداد - IQ  


تظاهر العشرات من ذوي قتلى تظاهرات تشرين في محافظة البصرة، الاثنين (22 شباط 2021)، قرب مقر قيادة شرطة المحافظة للمطالبة بإجراء محاكمة علنية لأفراد "عصابة الموت" المتهمة باغتيال ناشطين وصحفيين شاركوا في التظاهرات.


وأعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في 15 شباط الجاري اعتقال أشخاص يشكلون ما وصفها بـ"عصابة الموت" في البصرة وقال إنهم متورطون بقتل الناشطة جنان ماذي والصحفي أحمد عبد الصمد ومصوره صفاء غالي على خلفية تظاهرات تشرين 2019.


وجاء إعلان الكاظمي عن اعتقال العصابة في تدوينة على تويتر، قائلاً إن "عصابة الموت، التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة وأزهقت أرواحا زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية تمهيدا لمحاكمة عادلة علنية".

وطالب ذوو قتلى الاحتجاجات الشعبية في البصرة خلال التظاهرة التي نظموها، اليوم، أمام مقر قيادة شرطة المحافظة بالكشف عن ملابسات الجرائم التي ارتكبها أفراد "عصابة الموت" ومحاكمتهم علناً.




وأفادت مصادر أمنية، بعيد عملية الاعتقال، بأن المتهمين "وعددهم أربعة" اعترفوا خلال التحقيق بتنفيذهم جرائم اغتيال عدة في البصرة، طالت رجال أعمال وناشطين فضلاً عن محافظ البصرة الأسبق محمد الوائلي عام 2012، كما أشارت المصادر إلى نقل أفراد العصابة إلى بغداد لإكمال التحقيق معهم.


ويقول عبد الباسط عبد الصمد، شقيق الصحفي أحمد عبد الصمد، في حديث لموقع IQ news، إنه "حتى الآن لم يتم التواصل معنا من قبل القيادات الأمنية التي أعلنت اعتقال قتلة شقيقي أحمد".


ورغم الوعد الذي قطعه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في بيان الإعلان عن اعتقال "عصابة الموت" بمحاسبة أفرادها علناً، إلا أن عبد الصمد لا يستبعد "تسويف الاعترافات التي أدلى بها المتهمون خلال التحقيقات معهم".



من جانبه، يقول حسين النزال، وهو شقيق قحطان النزال أحد الذي قتل في ناحية أم قصر جنوب البصرة، "خرجنا اليوم للمطالبة باسم كل الشهداء بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم، ولا زلنا ننتظر المحاكمة العلنية لأفراد عصابة الموت وكشف الملابسات الكثيرة المتعلقة بجرائمهم".


وأضاف النزال خلال حديثه لموقع IQ news، "املنا بالقضاء كبير لكشف الاجندات التي تقف خلف هولاء المجرمين".


وشارك عمار الحلفي في التظاهرة ايضاً، وهو ناشط بصري تعرض في السابق لـ"أربع محاولات اغتيال فاشلة".


وقال الحلفي لموقع IQ NEWS، "تعرضت لأربع محاولات اغتيال ولم تستطع القوات الأمنية حمايتي وحماية عائلتي من هؤلاء المجرمين والارهابيين، واليوم نقف للمطالبة بمحاكمة قتله صفاء واحمد ورهام يعقوب وبقية الشهداء الذين خرجوا للمطالبة بوطن يحتضنهم ويحميهم من الفاسدين".