بمقود وعجلتين.. شاب عراقي يغامر مرتفعا أكثر من 1000 متر

بغداد - IQ  

بالقليل من الامكانات والكثير من العزم، أطلق شاب عراقي العنان لطاقته محققا انجازا غير مسبوق على مستوى العراق باختراق طرق طويلة وجبال وعرة يتجاوز ارتفاعها ألف متر. 


مغامرة فريدة تتطلب صبرا طويلا وقدرة على التحمل، بطلها علي المشايخي الشاب العراقي الطامح الذي كسر نمط الترحال بين المحافظات، عبر إتمامه رحلة على متن دراجة نارية انطلاقا من بغداد وصولا الى أعالي الجبال في السليمانية، الامر الذي من شأنه تغيير الكثير من المفاهيم حول ثقافة السفر بالعراق، وكسر النمطية المملة لدى الشباب.  



بينما يمسك بمقود دراجته ذات العجلتين قال المشايخي، في حديث لموقع IQ NEWS، إن "فكرة الترحال باستخدام الدراجة النارية، راودته لكسر النمط التقليدي للسفر في الثقافة العراقية والتي تعتمد بالدرجة الاساس على السيارة". 


ويوضح المشايخي، أن "الرحلة استغرقت 10 ساعات منذ لحظة خروجه من المنزل لحين الوصول لمحافظة السليمانية"، مبينا أنه "انطلق بعدها الى مصايف كونى ماسي ودوكان انتهاء بصعوده لجبل ازمر المطل على مدينة السليمانية، وقد قام بعبور اربع محافظات خلال الرحلة". 


وحول دوافعه، قال المشايخي، انه "حاول من خلال هذه التجربة تشجيع الشباب على الخروج من النمط الروتيني اليومي وعيش تجارب جديدة". 


اجتاز المشايخي طرقا تمتاز بصعوبتها، قاطعا مسافة تتجاوز الـ1500 كيلومتر بدراجة نارية بسيطة لم تخصص للترحال الطويل، لكنه أصر على خوض تجربة سفر جديدة، كانت "مليئة بالمغامرات والاستماع بالمناظر الطبيعية الخلابة والتعرف على ثقافات المحافظات بالأخص بالنسبة لحياة القرى والتي تمتاز ببساطة العيش، واسلوب الحياة الريفية الصحية واستنشاق الهواء النقي بعد تجرية صعود مرتفعات تجاوزت الاف متر.


ويوضح المشايخي، أن "تجربة التخييم كانت ممتعة جدا بالأخص وهي كانت تطل على بحيرة سد دوكان والتي تتمتع بأجوائها الهادئة والطبيعية.

ويلفت بالقول، أن "تجربة الترحال غنية، لكنها تحتاج للالتزام بالقواعد المرورية كذلك يجب ان تتوفر وسائل الحماية لضمان رحلة امنة، وعيش تجربة فريدة".


ويلفت المشايخي الى أن هذه الرحلة، اتاحت له "عيش تجربة فريدة"، فضلا عن تصوير وارشفة الرحلة كاملة علئ شكل فلوكات للمتابعين، موضحا أن "تحفز الشباب على الالتزام بالقواعد المرورية والقيادة الآمنة حفاظا على حياتهم".