لـ"دواع أخلاقية".. إزالة تماثيل ملكية من شوارع إسبانيا

متابعة - IQ  

بدأت دوائر البلدية الإسبانية بسحب اسم وتماثيل الملك الأب خوان كارلوس من شوارع مدنها، عازية السبب إلى "دواع أخلاقية" كونه لا يستحق التكريم لتورطه في الفساد، في حين تدرس الحكومة مع الملك فيليبي السادس قانونا منظما للملكية بشأن عمل هذه المؤسسة وأفرادها ونوعية الحماية التي يجب توفيرها والملاحقة في حالة خرق القانون.


وعادة، لا توجد تماثيل في إسبانيا لملوك هذا البلد الأوروبي، لكن بعض البلديات في الماضي عمدت إلى تكريم الملك خوان كارلوس على دوره في الانتقال الديمقراطي بعد وفاة الجنرال فرانسيسكو فرانكو. ومن مظاهر هذا التكريم إطلاق اسمه على بعض الشوارع، وهو عرف معمول به وإقامة بعض التماثيل وهذا نادر للغاية. 


ومن ضمن البلديات التي أقامت تمثالا للملك الأب خوان كارلوس وأطلقت اسمه على شارع رئيسي بلدية قادش جنوب غرب البلاد التي كانت تحت حكم الحزب الشعبي المحافظ. ويرى رئيس البلدية الحالي خوسي ماريا غونثالث وهو من اليسار أن الملك لم يعد يشرف المدينة لكي تحمل اسمه أو تقيم له تمثالا بسبب تورطه في الفساد والسرقة والاختلاس.


ويقول رئيس البلدية، "القضاء يحقق في تورط خوان كارلوس في الفساد، كيف سنفسر للمواطنين الاستمرار في تسمية شوارع باسمه، أخلاقيا لا يعتبر مقبولا". 


وكتبت سياسية من نشطاء اليسار في منتدى يساري في الأندلس، "مثل الرياضة، عندما يتم رصد بطل أولمبي وقد تناول المنشطات يتم سحب الميدالية، هذا ما يجب تطبيقه على السياسيين بمن فيهم الملوك". 


وقام عمال صباح بسحب تمثال خوان كارلوس، كما جرى تغيير اسم الشارع باسم جديد وهو “شارع الصحة العمومية” تكريما للعاملين في قطاع الصحة من أطباء وممرضين ودفاعا عن مفهوم الصحة العمومية في وجه القطاع الخاص.


وكانت بلديات أخرى في أقاليم مثل كتالونيا وبلد الباسك وفالينسيا والأندلس قد سحبت اسم الملك الأب خوان كارلوس من شوارعها تحت ضغط أنصار الجمهورية وكذلك المدافعين عن شفافية المؤسسات.