وفاة "الصادق المهدي" في الإمارات

متابعة- IQ  


توفي رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي في الإمارات، ليل الأربعاء (25 تشرين الثاني 2020)، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.


ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر في عائلة المهدي وبيان صادر عن حزبه أنه "توفي أثناء تلقي العلاج في الإمارات العربية المتحدة".


وقبل ثلاثة أسابيع، دخل المهدي (84 عاماً) مستشفى في الإمارات بعد إصابته بفيروس كورونا.


وكان المهدي رئيسا للوزراء في السودان حتى أطيح به عام 1989 في الانقلاب العسكري الذي أوصل الرئيس السابق عمر البشير إلى السلطة.


وترأس المهدي حزب الأمة وظلّ شخصية مؤثرة حتى بعد الإطاحة بالبشير في نيسان 2019.


وقالت عائلة المهدي الشهر الماضي إنه ثبتت إصابته بكوفيد-19، وتم نقله إلى الإمارات لتلقي العلاج، بعد بضعة أيام من دخوله المستشفى لفترة وجيزة في السودان، بحسب "رويترز".


وكان المهدي قد عاد إلى السودان في كانون الأول من عام 2018 من منفاه الاختياري، في الوقت الذي اشتدت فيه الاحتجاجات على تدهور الأوضاع الاقتصادية وحكم البشير، وكانت ابنته، مريم، من بين المعتقلين خلال المظاهرات.


وبعد أن أجبر الجيش البشير على التنحي، دعا المهدي إلى الانتقال لحكم مدني.


وولد الصادق المهدي، في كانون أول عام 1935 في أم درمان. وحصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد عام 1957، وبعد وفاة والده الصديق المهدي عام 1961 تولى إمامة الأنصار وقيادة الجبهة القومية المتحدة.


وانتخب رئيسا لوزراء السودان بين عامي 1966 و1967 وعامي 1986 و1989 . وفي عام 2014 وجه انتقادات للسلطات السودانية وتعرض للاعتقال وكان قد سجن عدة مرات سابقا في الاعوام 1969 و1973 و1983 و 1989 .


وله مؤلفات عديدة مثل "مستقبل الإسلام في السودان" و "الإسلام والنظام العالمي الجديد" و "السودان إلى أين؟"