رئيس هيئة النزاهة: معركتنا ضد الفساد تحتاج إلى زخم شعبي وعقائدي

بغداد - IQ  
اكد رئيس هيئة النزاهة حيدر حنون، اليوم السبت، ان المعركة ضد الفساد تحتاج إلى زخم شعبي وعقائدي.
وقالت الهيئة في بيان ورد لـ(IQ NEWS)، ان "دائرة العلاقات في هيئة النزاهة عقدت ندوة علميَّة، مع المُنظَّمات غير الحكوميَّة في الهيئة، بالتعاون مع مركز دجلة للدراسات الاستراتيجيَّة تحت شعار (الخطاب الديني المؤثر أساس في تعزيز ثقافـة الـنزاهـة ومكافحـة الفسـاد، والتي شارك فيها مجموعة من خطباء المنبر الديني، وأساتذة الجامعات وممثلي المُنظَّمات المجتمعيَّة". 
واكد حنون في كلمته خلال الندوة، ان "على المُؤسَّسات الدينيَّة دعم جهود الأجهزة الرقابيَّة في معركتها الضروس ضدَّ الفساد"، مشددا على "الحاجة لتلك المعركة إلى ما يشابه فتوى الجهاد الكفائيّ التي أطلقتها المرجعيَّة، وكانت العنصر الرئيس في الانتصار على الجماعات الإرهابيَّة".
واكد "ضرورة تركيز الخطاب الدينيّ على رصد الظواهر المُنحرفة في المُجتمع، وتشخيص أسبابها ووضع المُعالجات المناسبة لها"، لافتاً إلى "أهميَّة توجيه الخطاب الدينيّ باتجاه تثقـيف المُجتـمع بخطـورة آفة الفساد وحرمة وقدسيَّة المال العام".
واشاد "بفتاوى المرجعيَّة الدينيَّة التي تحضُّ على الالتزام بالقوانين وأخلاقيَّات الوظيفة العامَّة، وتُحذِّرُ من الاعتداء على المال العام"، معربا عن "تفاؤله بالنصر على الفاسدين في معركة النزاهة ضد الفساد".
وذكر أنَّ "إدارة تلك المعركة ينبغي أن تشترك فيها جميع الفعاليَّات الرسميَّة والمجتمعيَّة، وإحدى أدوات النجاح فيها إشراك المنبر الدينيّ الذي يُشكّلُ زخماً عقائدياً يمكنه من التأثير بسلوكيَّات أفرد المجتمع وإرشادهم نحو الصلاح".
واكد أنَّ "المنبر ينبغي أن يركز على ثلاثة تحدّياتٍ هي تمييز المصلحين من مُدّعي الإصلاح، وإيقاظ الضمير لدى أفراد المجتمع والتحذير من المحسوبيَّة والانتفاع من الفساد، الذي قد يوقع الفرد في مهاوي الاصطفاف مع الفاسدين".