مركز وطني يوضح آثار مشروع زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة على العراق

بغداد - IQ  


أكد المركز الوطني للتغير المناخية، الجمعة (2 نيسان 2021)، أهمية مشروع "الشرق الأوسط الأخضر"، في تلطيف أجواء العراق وجعلها صحية أكثر، فيما أشار إلى "ضرورة" إعلان العراق دعمه لهذه المبادرة التي أطلقتها السعودية والتي تقوم على زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة.

وقال مدير المركز، رئيس المهندسين الأقدم، مصطفى محمود مصطفى لـIQ NEWS، إن "مبادرة زرع  50 مليار شجرة هي مبادرة اقليمية بالدرجة الاساس، وتتعلق بالتغيرات المناحية والتنوع الاحيائي، وتاريخها يعود للاتفاقيات البيئية التي اقرت في مؤتمر ريو في اطار تغيير المناخ والتي تضم 196 دولة والتي اقرت رسميا في عام 1992".


وأضاف، أن "اتفاقية تغيير المناخ تضم اتفاقاقية التنوع الاحيائي ومكافحة التصحر وتشمل خفض الانبعاث لمواجهة الآثار الضارة لتغييرات المناخ والتكيف مع آثار هذه التغيرات"، مبيناً أن "زراعة 50 مليار شجرة له آثار إيجابية لا تحصى، حيث يساهم ذلك بالاستثمار في النظم البيئية، وهذا يعاني إزالة اخشاب يومياً بمقدار ملعب كرة قدم، بينما الدراسات الحديثة تقول إن كل 3 ساعات يزال خشب بمقدار 3 ملاعب".


وأشار مصطفى إلى أن "العالم يشهد احتباسا حراريا وزيادة في درجات حرارة الكون، وبالتالي قد نمر في مرحلة انقراض البشرية، وهي 5 انقراضات تمت، آخرها انقراض الديناصورات والاخيرة قد تشمل البشرية".

وأكد، أن "المبادرة لو تحققت فإنها ستخفض من الانبعاثات وتقلل الآثار الضارة للتغيرات المناخية وتفتح باب استثمار جديد وهو الاستثمار الأخضر ما يساهم بعملية التوازن البيئي"، لافتاً إلى أن "الميزانية المرصودة للمبادرة ليس من اختصاصنا وستكون هناك جهات مشتركة من وزارة الزارعة والموارد البيئية، ومن الممكن الحصول من خلالها على تمويل ودعم بقيمة 100 مليار دولار سنوياً".

وأوضح، أن "المبادرة تقوم على تغطية هذه المنطقة (بالأشجار) وتعتمد على خرائط تبين من خلالها حصة كل دولة من الاشجار، ولكن يجب أن يوضح العراق دعمه ومشاركته بالمبادرة".

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اتصل في 29 آذار المنصرم، بزعماء العراق والبحرين والكويت وقطر والسودان لبحث مشروع زراعة 50 مليار شجرة في المنطقة بهدف "خفض انبعاثات الكربون ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي تعزيز كفاءة إنتاج النفط، وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة، إضافة إلى جهود متعددة للحفاظ على البيئة البحرية والساحلية وزيادة نسبة المحميات الطبيعية"، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.