في مهمة صعبة جدا.. مسيرات لتعقب 20 هدفا بنفط خانه (صور)

بغداد - IQ  


مع ساعات الصباح الاولى انطلقت جحافل 7 الوية للحشد الشعبي مدعومة بفوج من مغاوير محور ديالى   ودعم طيران الجيش لتعقب خلايا داعش في حوض نفط خانة ثاني اكبر حوض في المحافظة بعد يوم على كمين داعشي اسفر عن سقوط 5 من شهداء الحشد بينهم قيادات ميدانية.


الناطق باسم محور ديالى للحشد الشعبي صادق الحسيني اوضح لـIQNEWS، ان "7 الوية قتالية للحشد الشعبي مدعومة بفوج من مغاوي محور ديالى وبقية اقسامه شاركت في عملية ثار الشهداء في حوض نفط خانه  لتعقب اكثر من 20 مهم من خلال 5 محاور رئيسية".


واضاف الحسيني ان "العملية والتي كانت تهدف لتمشيط اكثر من 300 الف دونم من الاراضي الوعرة اعتمدت الطائرات المسيرة في تمشيط الاهداف والتلال والوديان كوننا نتعامل مع اكثر مناطق ديالى تعقيدا من ناحية التضاريس ما تطلب ان تسير المفارز القتالية راجلا من 10 الى 15 كم للوصول الى الاهداف".


وكان 5 من مقاتلي الحشد الشعبي استشهدوا يوم امس بينهم قيادات في كمين نصبه داعش في عمق نفط خانه باول كمين يحصل في ديالى خلال العام الجاري.


واشار الى ان "جملة من النتائج الايجابية تحقق في الساعات المقبلة سيتم اعلانها في وقت لاحق بعد اكمال كل الصفحات"، مؤكدا انها "اكبر عملية من نوعها في ديالى خلال الاشهر 6 الماضية".



فيما اشار القيادي في الحشد الشعبي محمد التميمي ان "العملية والتي سميت بثأر الشهداء جاءت لتعقب خلايا داعش التي ارتبكت جريمة استهداف مفرزة استطلاع ميداني للحشد يوم امس ما اسفر عن استشهاد 5 من افرادها بينهم قيادات ميدانية"، لافتا الى ان "العملية العسكرية تأتي لتامين تلال نفط خانة بشكل نهائي".


واضاف التميمي ان "الوية الحشد الشعبي في حالة استنفار دائم من اجل تعقب خلايا داعش النائمة وهناك جهد استخباري كبير بالتنسيق مع بقية التشكيلات الاخرى من اجل تعقب اهداف مهمة جدا متورطة بعمليات ارهابية عدة ضربت مناطق من ديالى في الاونة الاخيرة".



اما ابو احمد الشمري وهو قيادي ميداني بالحشد قال ان "نفط خانة اكبر مناطق العراق تعقيدا من ناحية التضاريس كونها تضم وديان وتلال واغلب مناطقها لا يمكن قطعها الا راجلا او عن طريق الدرجات النارية"، مبينا ان "تمشيط مناطق واسعة ليست مهمة بسيطة بل معقدة جدا وفيها تحديات".


واضاف الشمري ان "بعض المفارز القتالية تسير من 4-5 ساعات حتى تصل الى الاهداف المحددة لها ويجب ان تكون حذرة من العبوات والالغام والقنص على مدار الساعة"، مبينا ان "القتال في نفط خانة مهمة صعبة جدا تحتاج الى خبرة وهذا ما يميز مقاتلينا".


 وتابع ان "الحشد الشعبي احبط 9 هجمات لداعش في نفط خانة على مدار الاشهر الماضية ما يظهر حجم الجهود الكبيرة المبذولة لحماية منطقة واسعة من اي تغلغل داعشي".



الى ذلك دعا النائب مضر الكروي الى "ضرورة عقد اجتماع استثنائي للكاظمي ومجلس الامن الوطني العراقي في بعقوبة لبحث تداعيات الخروقات وسقوط العديد من الضحايا في صفوف المدنيين ومنتسبي القوات الامنية والحشد الشعبي".


واضاف الكروي ان "معدل الخروقات في ديالى مرتفع وخاصة في حوض حمرين ونفط خانة"، موضحا ان "ما حصل يوم امس لقوة من الحشد مؤلم وراح ضحيته 5 ابطال وقعوا في كمين ارهابي".


واشار الى ان "امن ديالى مفتاح امن بغداد ويجب ان تكون هناك خارطة طريق تؤمن الاوضاع وتعطي رسالة مطمأنة للأهالي والسعي لسد كل الفراغات في القواطع التي تستغل من قبل داعش في الاختباء ومن ثم الهجوم".


اما عثمان رشيد خبير امني قال ان "حضور رئيس اركان الحشد الشعبي ورئيس اركان الجيش العراقي الى ديالى ومتابعة ملف عملية نفط خانة تدلل على انتباه القيادات العليا لطبيعة المشهد الامني وتحديات في المحافظة واهمية ان يكون هناك موقف حاسم من خلايا داعش".


واضاف رشيد ان "6 مناطق في ديالى تشهد نشاط لخلايا داعش منها نفط خانة"، لافتا الى انه "لولا انتشار الوية الحشد في هذه المنطقة لكان الوضع صعب خاصة وان اندفاع التنظيم في هذه المنطقة سببه الرئيسي هي ابار النفط في حقول نفط خانة والتي حرص الحشد على احباط عدم هجمات لوصول داعش اليها في الاشهر الماضية وقدم دماء زكية في مواجهات دامية بعضها استمر ساعات".



اما عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي فقد اشار الى ان "اهم اسباب الخروقات في ديالى هي وجود فراغات"، لافتا الى ان "المحافظة بحاجة لقوات اضافية وهذا الامر قدمنا بكتب رسمية لكل قيادات البلاد لكن لم يجري الاستجابة له حتى لان".


واضاف العزاوي ان "داعش تمارس حرب عصابات وليس قتال مباشر وهي تقوم بتفجير عبوات او قنص او كمائن ولكن رغم ذلك لكنها لاتزال مصدر تهديد جدي يجب استئصاله من المشهد"، لافتا الى "اهمية اجراء تغييرات نوعية في الاستراتيجيات الميدانية واعطاء المزيد من الدعم للأطر الاستخبارية في تفكيك خلاياه النائمة وشن عمليات مباغتة ونوعية تقطع رؤوس افاعي الشر"، حسب تعبيره.

أخر الأخبار

الأكثر قراءة