موجة استقالات تضرب الإدارة الأميركية وتوجيه توبيخ لترامب

متابعة - IQ  

استقال أربعة مستشارين كبار في مجلس الأمن القومي الأميركي، الجمعة (8 كانون الثاني 2021)، وذلك على خلفية اقتحام مؤيدي الرئيس دونالد ترامب الكونغرس.


وذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن مسؤول كبير في الإدارة وشخص مطلع على الأمر، أن الاستقالة الجماعية تأتي في إطار سلسلة استقالات متزايدة لمساعدي ترامب.


وبحسب الوكالة المسؤولين الأربعة هم إيرين والش كبيرة مديري الشؤون الأفريقية، ومارك فاندروف مدير أول لسياسة الدفاع، وأنتوني روجيرو المدير الأول لأسلحة الدمار الشامل، وروب جرينواي مدير أول لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


إلى ذلك استقالت وزيرة التعليم، بيتسي ديفوس، من إدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، وأخبرته إن دوره في أعمال الشغب كان نقطة انعطاف.


وكانت بيتسي قد شغلت مكاناً رئيسياً في مجلس الوزراء "الكابينت" منذ بداية رئاسة ترامب.


ووبخت بيتسي، التي كانت تعد من أهم وأقدم حلفاء ترامب في العاصمة الأمريكية، رئيسها في خطاب الاستقالة بشأن دوره في أعمال الشغب في مبنى الكابيتول هيل (الكونغرس).


وقالت، "لا يُمكن إنكار أنّ خطابكم كان له تأثير على الوضع، وهذا كان نقطة تحوّل بالنسبة إلي". 


وكتبت، "بدلاً من أن نبرز الإنجازات العديدة للإدارة نيابة عن الشعب الأمريكي، فقد تُركنا لتنظيف الفوضى التي تسبب بها العديد من المحتجين بعنف في محاولة لتقويض أعمال الناس".