أبرز الوثائق التي تم تسريبها عن البنتاغون

متابعة - IQ 
 
أثار أحد أكبر التسريبات لوثائق عسكرية أمريكية سرية خلال عقد تحقيقا رسميا من قبل وزارة الدفاع، خصوصا أن هذه الوثائق تمس بالأمن القومي الأمريكي وتؤثر على علاقتها بعدد من حلفائها.

وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" فإن عدد الوثائق المسربة قد يصل إلى أكثر من 100 وثيقة، وهي تحتوي على مقتطفات من إجازات صحفية سرية عن أوكرانيا والصين والمسرح العسكري في منطقة الهند والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، والإرهاب.
وفيما يلي نستعرض أهم هذه الوثائق المسربة:

  • وثائق تصف حالة الجيش الأوكراني وخطط الولايات المتحدة و"الناتو" لدعم قوات كييف.
    وتوضح إحدى الوثائق بالتفصيل كيف سيتم استنفاد أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية "إس-300"، بحلول الثاني من مايو، وفقا لمعدل استخدامها الحالي. بالإضافة إلى معلومات مختصرة حول 12 لواء أوكراني قيد التشكيل.

  • وثائق تكشف نية إسرائيل تزويد أوكرانيا بالأسلحة.
    وهذه الوثائق تعرض معلومات سرية شملت معلومات حول استعداد إسرائيل بشأن لإرسال أسلحة قاتلة إلى أوكرانيا، على الرغم من أنها أعلنت حيادها. 

  • وثائق تكشف تجسس واشنطن على مسؤولين في كوريا الجنوبية.
    وعرضت هذه الوثيقة تفاصيل متعلقة بمناقشات خاصة دارت بين كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين بشأن الضغط الأمريكي على الحليف الآسيوي للمساعدة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة وسياسة سيئول القائمة على ألا تفعل ذلك.

  • وثائق تتحدث عن دعم "الموساد" الإسرائيلي للاحتجاجات ضد حكومة بنيامين نتنياهو.
    وتفيد هذه الوثائق بأن "الموساد" شجع موظفيه والمواطنين الإسرائيليين، على المشاركة في الاحتجاجات ضد نظام الإصلاح القضائي، والتي استمرت لأكثر من 3 أشهر.
  • وثائق تكشف تجسس الولايات المتحدة على الرئيس الأوكراني.

    وتتحدث هذه الوثائق عن تجسس واشنطن على فلاديمير زيلينسكي، وأن الأخير لم يتفاجأ بهذا الأمر ووصفه بالمتوقع، فيما سادت خيبة أمل كبيرة في أوساط المسؤولين الأوكرانيين، عقب تلقيهم لهذه الأنباء.
وحسب شبكة CNN، فإن تسريب الوثائق يثير القلق الشديد بين المسؤولين الأمريكيين، لأن الوثائق تؤكد أن واشنطن تتجسس على الأعداء والحلفاء.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة تعمل على تقييم أي مخاطر على أمنها القومي قد تترتب عن تسريب الوثائق.
وأطلقت وزارتا العدل والدفاع الأمريكيتان تحقيقات في تسريب الوثائق، بينما شكك محللون وخبراء في صحة الوثائق المسربة، معتبرين أنها محاولة أمريكية للتضليل، خاصة أنها احتوت على معلومات خاطئة بشأن تمركز القوات الروسية.