الرئيسية / الجنابي يودع عمله: لم يجرؤ أكبر حزبي على الاقتراب من مكتبي

الجنابي يودع عمله: لم يجرؤ أكبر حزبي على الاقتراب من مكتبي

بغداد - IQ  

أعلن سفير العراق في أنقرة حسن الجنابي، الجمعة (1 كانون الثاني 2021)، إحالته على التقاعد، معتبراً أن أكبر حزبي "سطوة ونفوذا" لم يجرؤ على الاقتراب من مكتبه.


وأوضح الجنابي، عبر منشور على جداريته بموقع فيسبوك، وتابعه موقع IQ NEWS: "وأخيرا تقررت إحالتي على التقاعد وفق احدى فقرات قانون التقاعد الجديد (رقم 26 لسنة 2019) الذي حذف ثلاث سنوات من حياة صالحة للعمل لدى آلاف العاملين في القطاعات الحكومية وانا منهم".


وأضاف الجنابي، وقد تبؤ منصب وزير المائية الأسبق: "أنا أودع العمل الحكومي أقول بأني راضٍ جدا عن أدائي الوظيفي، ويمكن لمن عمل معي او عرفني عن قرب أثناء العمل قول ما يشاء عن الموضوع".


وأعلن الجنابي، "بوضوح بأني لم انتفع من وظائفي إلا راتبي الشهري، ولم ينتفع مني فاسد او انتهازي او حزبوي او طائفي، بل لم يجرؤ اكبرهم نفوذا وسطوة على الاقتراب من مكتبي او منزلي بطلب غير مشروع في كل الوظائف التي شغلتها".


وأكمل: "نعم اكتشفت لاحقاً ان نفراً ممن عمل معي خلال مسيرتي الوظيفية كان خسيساً ووضيعاً ولكن، مما يخفف من وطأة الإحساس بالألم حقيقتان: أولاهما انني لم أعين أياً منهم في موقعه بل وجدتهم في تلك المراكز ولم أشأ تغييرهم وفق ما سمعته عنهم، والأمر الثاني انهم لم يرتكبوا أفعالاً فاسدة خلال عملهم معي وربما برعوا في إخفاء سوء خلقهم أو نواياهم".


وتابع: "هنا في أنقرة عملت بكل ما أوتيت من قوة وفطنة وإصرار على تمثيل مصالح العراق العليا أمام السلطات التركية، وفي نفس الوقت سهرت على تقديم أفضل ما يمكن تقديمه للجالية العراقية الكبيرة في تركيا"، مبينا: "فقد كنت أراقب العمل القنصلي في السفارة مراقبة مكثفة ويمكنني القول انه لم تسجل ولا حالة فساد واحدة ضد السفارة أثناء فترة عملي منذ حزيران 2019 حتى اليوم، بل تمكنا من اكتشاف وإيقاف مئات حالات التزوير المؤسفة في الوثائق العراقية، وإذا كان لابد من قول شيء لأبناء الجالية ولزملائي في السفارة فهو في المزيد من التعاون والصبر والاحترام المتبادل، فالسفارة هنا بالإضافة الى تمثيل مصالح العراق معنية أساساً أيضاً بخدمة الجالية رغم ظروف العمل الصعبة حاليا بسبب الجائحة".


وأردف: "وأخيراً فالقضية الأكثر أهمية بالنسبة لي هي أن العمل الوطني لم يبدأ بالعمل الحكومي ولن ينتهي بالإحالة الى التقاعد، بل ان التقاعد يمنح فضاءً أوسع للحركة والإسهام من موقع آخر في الحراك الاجتماعي الهادف الى تحقيق الاستقرار في وطننا الجريح".


واختتم قائلا: "اليوم الأول من عام 2021 هو اليوم الأول لمسيرتي التقاعدية التي سأحرص أن تكون أكثر نشاطاً، وقريباً جداً سأعود الى الأحضان الدافئة لشارع المتنبي فإلى لقاء!".



1-01-2021, 13:27
المصدر: https://www.iqiraq.news/political/7597--.html
العودة للخلف