الرئيسية / اعتقال الكربولي.. تفاصيل جديدة ومعلومات عن أمر اعتقال آخر

اعتقال الكربولي.. تفاصيل جديدة ومعلومات عن أمر اعتقال آخر

بغداد - IQ  

كشف مصدر في مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأحد، (18 نيسان 2021)، تفاصيل اعتقال زعيم حزب "الحل" جمال الكربولي وابن شقيته لؤي الكربولي من منزله في بغداد.


وقال المصدر، إن "قوة من لجنة مكافحة الفساد في مكتب رئيس الحكومة اعتقلت جمال الكربولي من منزله في منطقة المنصور، وسط بغداد، وفق مذكرة قبض قضائية صدرت بحقه على خلفية تهم فساد"، مبينا أن "مذكرة القبض صدرت في الرابع من شهر نيسان الجاري".


وأشار المصدر إلى أن "قوة امنية اعتقلت لؤي الكربولي، وهو أحد أقارب زعيم حزب الحل"، لافتا الى أن "هناك معلومات عن وجود أمر باعتقال شقيقه النائب في البرلمان العراقي محمد الكربولي بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه".


ووفقا للمصدر، فإن "عملية القبض على الكربولي جاءت بعد اعترافات أدلى بها رجل أعمال يدعى بهاء الجوراني حول ملفات فساد اشترك بها مع عائلة الكربولي أثناء وجود شقيقهم أحمد الكربولي في منصب وزير الصناعة 2010 - 2014".


وابلغ مصدر أمني، موقع IQ NEWS، في وقت سابق بأن قوة أمنية تابعة الى لجنة مكافحة الفساد طوقت، ليلة امس، منزل زعيم حزب الحل جمال الكربولي ضمن منطقة المنصور في بغداد،  واعتقلت شخصا يدعى لؤي الكربولي" وهو ابن شقيقة زعيم الحزب، وعادت من جديد لاعتقال جمال الكربولي.


وتقول مصادر اعلامية، بأن القضاء العراقي أصدر ثمانية مذكرات بحق شخصيات وتجار متورطين بقضايا غسيل اموال و ملفات فساد كبيرة وذلك بعد اعترافات ادلى بها المدعو ( بهاء الجوراني ) الذي اعتقل في وقت سابق.



وتشير مصادر سياسية الى ان صدور مذكرات قبض وتحري بحق ابناء وزراء ومسؤولين سابقين بعد اعترافات تشير إلى تورطهم بعمليات غسيل الأموال وسرقة المال العام عبر عقود مشاريع وهمية خاصة في وزارة الصناعة.


ولم يصدر عن القضاء العراقي حتى الان اي توضيح عن ملابسات اعتقال الكربولي وابن شقيقه لؤي.


وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد اصدر في 30 آب عام 2020 أمراً ديوانياً حمل الرقم 29 يقضي بتشكيل لجنة تحقيق عليا مرتبطة بمكتبه مهمتها التحقيق في قضايا الفساد والجرائم.


وتمكنت اللجنة المسماة "مكافحة الفساد" برئاسة الفريق الركن أحمد أبو رغيف، من اعتقال مجموعة رجال أعمال ومسؤولين تنفيذيين بتهم "الفساد".





18-04-2021, 15:06
المصدر: https://www.iqiraq.news/political/17320--.html
العودة للخلف